![]() |
بالصور.. "الكعبة المشرفة" تتزين بلبس ثوبها الجديد في يوم عرفة
يبلغ 22 مليون ريال ويُصنع من الحرير الطبيعي الخاص
http://cdn.sabq.org/files/news-image/338880.jpg?602452 في اليوم التاسع من ذي الحجة من كل عام أن تستبدل الكعبة المشرفة كسوتها الحالية بكسوة جديدة؛ إذ يتم إنزال ثوب الكعبة القديم، واستبداله بثوب جديد، تم صناعته من الحرير الخالص بمصنع كسوة الكعبة المشرفة. وتمت عملية استبدال الثوب بحضور منسوبي الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف ومصنع كسوة الكعبة المشرفة، الذين قاموا بنقل الثوب الجديد إلى الحرم الشريف، المكون من أربعة جوانب مفرقة وستارة الباب، وتم رفع كل جنب من جوانب الكعبة الأربعة على حدة إلى أعلى الكعبة المشرفة، ثم فرده على الجنب القديم، وتثبيت الجنب من أعلى بربطه من العراوي، وإسقاط الطرف الآخر من الجنب ذاته. وبعد أن تم حل حبال الجنب القديم، بتحريك الجنب الجديد إلى أعلى وأسفل في حركة دائمة، بعدها أزيح الجانب القديم من أسفل، وبقي الجانب الجديد. وقد تم تكرار العملية أربع مرات لكل جانب، إلى أن اكتمل الثوب. إثر ذلك تم وزن الحزام على خط مستقيم للجهات الأربع بخياطته. وبدأت هذه العملية أولاً من جهة الحطيم، لوجود الميزاب الذي له فتحة خاصة به بأعلى الثوب. وبعد أن تم تثبيت كل الجوانب تم تثبت الأركان بحياكتها من أعلى الثوب إلى أسفله. وبعد الانتهاء من ذلك تم وضع الستارة التي تحتاج إلى وقت وإتقان في العمل، بعمل فتحة تقدَّر بمساحة الستارة في القماش الأسود، التي تقدر بنحو 3.30 متر عرضاً حتى نهاية الثوب، ومن ثم تم فتح ثلاث فتحات في القماش الأسود لتثبيت الستارة من تحت القماش، وأخيراً تم تثبيت الأطراف بحياكتها في القماش الأسود على الثوب. هذا، وتبلغ التكلفة الإجمالية لثوب الكعبة المشرفة 22 مليون ريال، ويُصنع من الحرير الطبيعي الخاص الذي يتم صبغه باللون الأسود. ويبلغ ارتفاع الثوب 14 متراً، ويوجد في الثلث الأعلى منه الحزام الذي يبلغ عرضه 95 سنتيمتراً، وبطول 47 متراً، المكون من ست عشرة قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية. كما توجد تحت الحزام آيات قرآنية مكتوب كل منها داخل إطار منفصل. ومرحلة الطباعة، ويتم فيها طباعة جميع الخطوط والزخارف الموجودة بالحزام أو الستارة على القماش بطريقة السلك سكرين؛ وذلك تمهيداً لتطريزها. ومرحلة التجميع، ويتم فيها تجميع قماش الجاكارد؛ لتشكل جوانب الكسوة الأربعة، ثم تثبت عليه قطع الحزام والستارة تمهيداً لتركيبها فوق الكعبة المشرفة. الجدير بالذكر أن كسوة الكعبة المشرفة ظلت ترسل إلى السعودية من مصر عبر القرون، باستثناء فترات زمنية قصيرة، إلى أن توقف إرسالها نهائياً من مصر سنة 1381هـ، إلى أن اختصت المملكة العربية السعودية بصناعة كسوة الكعبة المشرفة إلى يومنا هذا؛ إذ أصدر في مستهل شهر محرم 1346هـ الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - أوامره بإنشاء دار خاصة بصناعة الكسوة. [BIMG]http://cdn.sabq.org/files/general/9962_34470.jpg[/BIMG] [BIMG]http://cdn.sabq.org/files/general/82905_29933.jpg[/BIMG] [BIMG]http://cdn.sabq.org/files/general/1462_13929.jpg[/BIMG] [BIMG]http://cdn.sabq.org/files/general/69212_40514.jpg[/BIMG] |
ماشاء الله تبارك الله
وجزاء الله خير الجزاء لكل من شارك بهذا العمل |
جزاء الله خير كل من شارك بهذا العمل
يعطيك العافية على النقل |
| الساعة الآن 05:57 AM |
Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
.