|
|
#1 |
![]() |
التحذير من الربا وخطره
عن عبد الله بن حنظلة غسيل الملائكة
إن الصدقة هي الوجه المشرق الصالحة للمعاملة التي يتعامل بها الناس، ويقابلها الوجه الكالح الطالح وهو الربا، وشتّان بين الوجهين: فالصدقة عطاء وسماحة، وطهارة وزكاة، وتعاون وتكافل. والربا شح وقذارة ودنس، وأثرة وفردية. والصدقة نزول عن المال بلا عوض ولا رد. والربا استرداد للدين ومعه زيادة حرام مقتطعة من جهد المدين أو من لحمه، من جهده إن كان قد عمل بالمال الذي استدانه فربح نتيجة لعمله هو وكده، ومن لحمه إن كان لم يربح أو خسر، أو كان قد أخذ المال للنفقة منه على نفسه وأهله ولم يستربحه شيئا. ولهذا تحدث القرآن عن الصدقة ثم أتبعها بالحديث عن الربا، الوجه الآخر الكالح الطالح، وكشف عما في عملية الربا من قبح وشناعة، ومن جفاف في القلب وشر في المجتمع، وفساد في الأرض وهلاك للعباد. ولم يبلغ من تفظيع أمر أراد الإسلام إبطاله من أمور الجاهلية ما بلغ من تفظيع الربا، ولا بلغ من التهديد في اللفظ والمعنى ما بلغ من التهديد في أمر الربا. ولما كان الربا قد شاع في عصرنا هذا شيوعا كثيرا جعل السلامة منه من الصعوبة بمكان، كان لابد من الحديث عن الربا وبيان خطره وخطر عقوبته لعل المرابين يتقون أو يحدث لهم ذكرا، فنقول وبالله التوفيق: الربا في اللغة: الزيادة قال تعالى: وهو في الشرع: الزيادة في الدين على رأس المال قلّت أو كثرت، وهو حرام بالكتاب والسنة وإجماع الأمة. قال تعالى: وليس القيد هنا لإفادة الشرطية، ولكنه لبيان الواقع فلا يعتد به، بدليل قوله تعالى: وقال النبي وقال وقال وفي حديث الرؤيا الطويل عند البخاري: ((أن النبي ولقد شن القرآن الكريم حملة شديدة عنيفة على المرابين نسوقها بلفظها ثم نأتي عليها بالبيان. |
الريحُ لآ تجعلنا نبتسمُ لأوجآعنآ ...‘
ولكنهاَ فقطْ .. تدحرجهآ قليلاً ..كي لأ نختنق.!
|
|
|
#2 |
![]() |
|
![]() .. أبدع في مواضيعك .. وأحسِن في ردودك .. وقدم كل مالديك .. .. ولا يغرك فهمك .. ولا يهينك جهلك .. ولا تنتظر شكر أحد .. .. بل اشكر الله على هذه النعمة .. ولله الحمد والشكر .. .. ان عدد مواضيعك ومشاركاتك ليس هو الدليل على نجاحك .. .. بل مواضيعك المتميزة و أخلاقك الرفيعه .. وعدم ردنا على موضوعك ليس تجاهل منا .. .. اخيراً المنتدى للجميع فتصرف كصاحب المنتدى .. وليس كضيف ثقيل ..
|
|
|
#3 |
![]() ![]() |
جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك
والدال على الخير كفاعله قال صلى الله عليه وسلم (من دعا إلى هدى ؛ كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ؛ لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة ؛ كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ؛ لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ). |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|