07-12-2015, 03:19 PM
|
#1
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 127
|
|
تاريخ التسجيل : Jan 2011
|
|
المشاركات :
2,383 [
+
] |
|
التقييم : 226
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رحيل فقيد الأمه سعود الفيصل رحمه الله

رحيل رجل ومهندس السياسة السعودية الحديثة صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله وأسكنه فسيح جناته-، رحل هذا الرجل الفذ بعد أن أفنى جُل حياته وزهرة شبابه مجاهداً في تحمل أعباء ومسؤوليات السياسية والدبلوماسية السعودية، خدمةً لدينه ووطنه وعقيدته ومليكه وأمته العربية والإسلامية، بل وفي خدمة قضايا العدل والأمن والسلام في العالم، يجسد في ذلك توجه وسياسة المملكة التي كانت تقف دائماً من جميع القضايا الدولية موقف الحق والعدالة والإنصاف، وعلى مدار أربعة عقود منذ شغل منصب وزير الخارجية في عام 1975م بعد وفاة والده الملك فيصل بن عبدالعزيز-رحمه الله- وحتى منتصف هذا العام 2015م، حينما ترجّل من قمة هذه المسؤولية مرهقاً بدواعي الظروف الصحية التي عانى منها كثيراً في آخر أيام حياته، وبالرغم من ذلك وحتى اللحظات الأخيرة كان يحمل هموم وطنه وأمته، فلم تغب عن فكره وعقله حتى غيّبه الموت مخلداً وراءه سيرة عطرة حافلة بالعطاء والإنجاز والتفاني والإخلاص أمام واجبات المسؤولية، وتاركاً وراءه إرثاً من الفكر والمنهاج والتجارب العميقة لتبقى مسيرته العملية مرجعاً من أهم مراجع التعاطي مع القضايا السياسية والدبلوماسية وقت الأزمات وفي الحرب والسلم، والأكثر من ذلك أن الأمير سعود الفيصل اتفق على محبته واحترامه أصدقاؤه وخصومه، وشهدوا جميعاً بحنكته وحكمته وصبره، وأنه يمثل رمزًا للأمانة والمسؤولية والعمل الجاد، وأنه من خلال هذه الصفات المتميزة استطاع أن يفتح مع الجميع مسارات تعاون مثمرة على صعيد تنمية وتطوير العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، مما يعبر عن مكانته كرجل دولة استطاع أن يمثل وطنه وأمته العربية والإسلامية خير تمثل في جميع المحافل والمناسبات العالمية، وأن يكون عميداً للدبلوماسة العربية.
|
|
|
|